الجوهري

1951

الصحاح

الحجارة . وقال ( 1 ) : ذاك خليلي وذو يعاتبني يرمى ورائي بامسهم وامسلمه يريد بالسهم والسلمة ، وهي لغة لحمير . والسلم : واحد السلاليم التي يرتقى عليها ، وربما سمى الغرز بذلك . قال أبو الربيس التغلبي يصف ناقته : مطارة قلب إن ثنى الرجل ربها بسلم غرز في مناخ تعاجله ( 2 ) وسلام وسلامة بالتشديد ، من أسماء الناس . والسلم بالكسر : السلام . وقال : وقفنا فقلنا إيه سلم فسلمت فما كان إلا ومؤها بالحواجب ( 3 ) وقرأ أبو عمرو : ( ادخلوا في السلم كافة ) يذهب بمعناها إلى الاسلام . والسلم : الصلح ، يفتح ويكسر ، ويذكر ويؤنث . والسلم : المسالم . تقول : أنا سلم لمن سالمني . والسلام : السلامة . والسلام : الاستسلام . والسلام : الاسم من التسليم . والسلام : اسم من أسماء الله تعالى . والسلام والسلام أيضا : شجر . قال بشر : * بصاحة في أسرتها السلام ( 1 ) * الواحدة سلامة . والسلام : البراءة من العيوب في قول أمية ( 2 ) . وقرئ : ( ورجلا سلما ) . والسلامان أيضا : شجر . والسلاميات : عظام الأصابع . قال أبو عبيد : السلامي في الأصل عظم يكون في فرسن البعير . ويقال : إن آخر ما يبقى فيه المخ من البعير إذا عجف السلامي والعين ، فإذا ذهب منهما لم يكن له بقية بعد . قال الراجز ( 3 ) .

--> ( 1 ) قال ابن بري : هو لبجير بن عنمة الطائي قال : وصوابه : وإن مولاي ذو يعاتبني لا إحنة عنده ولا جرمه ينصرني منك غير معتذر يرمى ورائي بامسهم وامسلمه ( 2 ) في اللسان : " يعالجه " . ( 3 ) قال ابن بري : والذي رواه القناني : فقلنا السلام فاتقت من أسيرها وما كان إلا ومؤها بالحواجب ( 1 ) صدره : * تعرض جأبة المدرى خذول * ( 2 ) بيت أمية : سلامك ربنا في كل فجر بريئا ما تعنتك الذموم ( 3 ) هو أبو ميمون النضر بن سلمة العجلي .